مكي بن حموش

8044

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني : قيام الساعة . والطامة « 1 » : اسم من أسماء يوم القيامة ، يقال : طمّ « 2 » الأمر : إذا ارتفع وعظم « 3 » . ويقال : طمت الطامة وصخت الصاخة : للداهية « 4 » . - ثم قال تعالى : يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى [ 35 ] . أي : فإذا قامت القيامة في يوم يتذكر الإنسان فيه ما عمل في الدنيا من خير وشر « 5 » ، وذلك [ إذا قرأ كتابه ] « 6 » . - ثم قال : وَبُرِّزَتِ « 7 » الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى [ 36 ] . أي : أظهرت لمن يراها « 8 » . - ثم قال تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغى « 9 » [ 37 ] . أي : عتا على ربه ، واستكبر « 10 » وآثر ( متع ) « 11 » الحياة الدنيا على الآخرة ، فعمل

--> ( 1 ) أ : والطاعة . ( 2 ) ث : فقال ضم . ( 3 ) في اللسان ( طمم ) : " طمّ الماء طمّا وطموما : علا وغمر . وكل ما كثر وعلا حتى غلب فقد طمّ يطمّ " . ( 4 ) أ : الداهية . ويقال " دواهي الدهر : ما يصيب الناس من عظيم توبه " . وانظر : تفصيل المعنى في الصاخة في تفسير قوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( عبس : 33 ] ص 484 - 485 من هذا التفسير ، وقد قال هناك : " والصاخة في الأصل : الداهية " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 . ( 6 ) م : اذكر كتابه . ( 7 ) أ : وبرزت . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 . ( 9 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 وانظر : معنى الطغيان في ص : 141 ومعنى العتو في ص : 76 من هذا التفسير . ( 11 ) ث : متاع ، ساقط من أ .